تخوض فرق الإنقاذ في المغرب سباقا ضد الزمن، لأجل إنقاذ العالقين تحت الأنقاض، من جراء الزلزال المدمر الذي ضرب إقليم الحوز، وسط البلاد، في وقت متأخر من يوم الجمعة الماضي، وخلف 2497 قتيلا و2467 جريحا ، في حصيلة مرشحة للارتفاع خلال الأيام المقبلة.

Image 1

وسارعت السلطات المغربية إلى تسخير كافة الإمكانيات لأجل مساعدة المتضررين، فيما قبلت عروض مساعدة من أربع دول هي الإمارات وقطر وإسبانيا وبريطانيا.

لكن جهود الإنقاذ تصطدم بعدة عقبات، بسبب عوامل جغرافية وعمرانية، ولأن المنطقة لم تكن من النقاط المعرضة بشكل كبير للهزات الأرضية.

وفي مؤشر على المنطقة لم تشهد كارثة بهذه الشدة، انهارت مبان تاريخية ظلت صامدة طيلة قرون، مثل مسجد "تينمل" الذي انطلقت منه الدولة الموحدية، حيث شيد عام 1153 للميلاد.

وجرى تسجيل الزلزال في هذه المنطقة رغم كونها غير نشطة زلزاليا، بشكل لافت، وفيما ظلت بمنأى عن الكوارث الطبيعية، إلى حد كبير، بفضل موقعها.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فإن العلم ما يزال غير قادر حتى الآن على التنبؤ بوقوع الزلازل، ولا بتوقيتها وشدتها.

Image 1