الصفحات الأولى في كبرى الصحف الإسرائيلية يوم ١٤ أغسطس حملت خبراً يبدو خفيفا، لكنه أحدث ضجة كبرى في إسرائيل واعتبره البعض دليلاً على حدوث تصدع في نسيج المجتمع. ست فتيات مراهقات في سن الخامسة عشرة، أردن ركوب حافلة عمومية من أشدود إلى كفار تابور، وهن يرتدين لباساً صيفياً قصيراً رفقة ثلاثة من الأصدقاء في نفس السن.
