مدافع مضادة للطائرات، صواريخ أرض جو، قناصة، أو حتى سياج يتحصن من خلفها جنود مسلحين، تلك هى نظرتنا التقليدية عما يمكن أن تبدو عليه الدفاعات الحدودية في حالة الحرب، حيث تحصّن كل دولة ذاتها ضد هجوم المعتدي وتستعد للدفاع عن نفسها، تتغير المفردات بالتأكيد في المناطق الساحلية، لتنضم إليها الغواصات والبارجات المدججة بالسلاح.

ولكن ماذا عن الدلافين، أصدقاء الإنسان الظرفاء ذوي الزقزقة المضحكة؟

وكالة استخبارات الدفاع البريطانية تؤكد أن تلك الثدييات البحرية ليست مسالمة تماما كما تعتقد، بل إنها تشكل جزءا من الدفاعات الروسية المتمركزة في شبه جزيرة القرم، بالتحديد لدى ميناء سيفاستوبول الشهيرة، وهى على كامل الاستعداد لخرق عهدها الأثير منذ آلاف الأعوام مع بني البشر، من أجل الدفاع عن نقاط تحصنها.

Image 1
Image 1
Image 1
Image 1