قالت صحيفة فايننشال تايمز إن الصين تطور بشكل متسارع قدراتها العسكرية في الفضاء، في إطار سباق استراتيجي متصاعد مع الولايات المتحدة، حيث تكشف مناهج عسكرية وأبحاث مرتبطة بالجيش عن تصور واضح لكيفية خوض حرب مدارية تعتمد على السيطرة على الأقمار الصناعية وتعطيل أنظمة الخصم بل وحتى تنفيذ ضربات من الفضاء نحو الأرض.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الفضاء لم يعد مجالا تقنيا أو علميا فقط، بل تحول إلى ساحة صراع عسكري متكاملة، إذ يرى خبراء صينيون أن السيطرة على الفضاء تعني التحكم في الأرض، بينما يحذر مسؤولون أميركيون من أن التطورات الصينية تقترب من مفهوم "دوغ فايت" في الفضاء، أي الاشتباك المباشر بين الأقمار الصناعية في المدار.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

عقيدة عسكرية تقوم على السيطرة من المدار

تكشف الوثائق أن التفكير العسكري الصيني يعتبر الفضاء مجالا حاسما للهيمنة، حيث كتب الخبير العسكري جيانغ ليانجو في أحد الكتب الدراسية أن "القدرة على التحكم في الأرض عبر السيطرة على الفضاء تمثل حافزا استراتيجيا وعسكريا قويا"، مضيفا أن تطوير قدرات الحرب الفضائية أصبح محورا أساسيا في سباق التسلح.

كما توضح المناهج أن العمليات الفضائية لا تقتصر على دعم القوات البرية والبحرية والجوية، بل تمثل أداة ردع استراتيجية تتفوق من حيث السرعة والمرونة، إذ يمكن للأصول الفضائية استهداف أي موقع على الأرض بقدرة قتالية عالمية.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.