قال موقع إل كونفيدينسيال إن فريقا من الباحثين في جامعتي تكساس إيه آند إم ونورث إيسترن نجح في تطوير نظام دفع ضوئي جديد قد يغيّر مستقبل السفر الفضائي، من خلال استخدام الليزر لتحريك الأجسام من دون وقود أو محركات تقليدية، في خطوة قد تمهد لرحلات بين النجوم.

ويؤكد الباحثون أن هذا الابتكار، الذي أطلقوا عليه اسم "ميتاجيت"، يمثل أول تجربة ناجحة للتحكم الكامل في حركة جسم باستخدام الضوء فقط، من حيث الاتجاه والسرعة، وهو ما كان يشكل التحدي الأكبر في تقنيات الدفع الضوئي التقليدية.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

كيف يعمل المحرك الضوئي

يعتمد "الميتاجيت" على شريحة فائقة الرقة مكونة من أعمدة سيليكون دقيقة جدا، أصغر بنحو 200 مرة من سمك شعرة الإنسان، تعمل على توجيه أشعة الليزر بطريقة محددة تولد قوة تدفع الجسم في الاتجاه المعاكس.

ويشبه الباحثون هذه العملية برد فعل إطلاق النار، حيث يؤدي انحراف الضوء إلى توليد قوة صغيرة لكنها قابلة للقياس، ما يسمح بتحريك الجسم من دون أي اتصال مادي.

كما تتيح هذه التقنية التحكم بالحركة في ٣ أبعاد، عبر تعديل بنية الأعمدة داخل الشريحة، وهو ما يسمح بتغيير الاتجاه والسرعة بدقة عالية.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

تطور يتجاوز القيود السابقة

يشير التقرير إلى أن تقنيات الدفع الضوئي السابقة كانت تعتمد على تغيير شكل حزمة الضوء، ما يحد من قدرتها على المناورة، بينما يدمج "الميتاجيت" التحكم داخل المادة نفسها، ما يوفر مرونة أكبر وإمكانية توسيع الاستخدام.

وفي التجارب المخبرية، تمكنت النماذج الصغيرة من الوصول إلى سرعة تصل إلى 7 ميكرومتر في الثانية، مع إمكانية زيادة القوة عبر رفع طاقة الليزر، وليس حجم الجهاز، وهو ما يفتح الباب أمام استخدام نفس المبدأ لتحريك مركبات أكبر.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.