بينما معظمنا يلوم نيوتن للتفكير بعمق عندما وقعت التفاحة على رأسه، عادت أبحاثه بالكثير من الفائدة للبشرية. وعلى مدار العشر سنوات الماضية، يوجد قائمة من الفيزيائيين الذين غيروا البشرية، ولو بذَرّة:
عام 2024
تم منح جائزة نوبل في الفيزياء لهذا العام إلى جون جيه هوبفيلد وجيفري إي هينتون عن "الاكتشافات والاختراعات الأساسية التي تمكن التعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية".
عام 2023
بيير أغوستيني (فرنسا)، وفيرينك كراوس (المجر-النمسا)، وآنا لويلييه (فرنسا-السويد)، عن أبحاثهم في أدوات استكشاف الإلكترونات داخل الذرات والجزيئات.
عام 2022
آلان أسبكت (فرنسا)، وجون كلوزر (الولايات المتحدة)، وأنتون زيلينجر (النمسا)، عن أعمالهم الرائدة في مجال ميكانيكا الكم.
عام 2021
سيوكورو مانابي (الولايات المتحدة-اليابان) وكلاوس هاسلمان (ألمانيا)، عن نماذج المناخ، وجورجيو باريزي (إيطاليا) عن أعماله في نظرية المواد غير المنظمة والعمليات العشوائية.
عام 2020
روجر بينروز (بريطانيا)، وراينهارد جينزل (ألمانيا)، وأندريا جيز (الولايات المتحدة)، عن أبحاثهم في الثقوب السوداء.
عام 2019
جيمس بيبلز (كندا-الولايات المتحدة)، عن اكتشافاته التي تفسر تطور الكون بعد الانفجار العظيم، وميشيل مايور وديدييه كيلوز (سويسرا)، عن أول اكتشاف لكوكب خارج النظام الشمسي يدور حول نجم مثل شمسنا في مجرتنا الأم.
عام 2018
آرثر آشكين (الولايات المتحدة)، وجيرارد مورو (فرنسا)، ودونا ستريكلاند (كندا)، عن اختراعاتهم في مجال الليزر المستخدم في الأجهزة الدقيقة المتقدمة في جراحة العيون التصحيحية والصناعة.
عام 2017
باري باريش، وكيب ثورن، وراينر فايس (الولايات المتحدة)، عن اكتشاف الموجات الثقالية، وهي ظاهرة تنبأ بها ألبرت أينشتاين قبل قرن من الزمان كجزء من نظريته النسبية العامة.
عام 2016
ديفيد ثاوليس، ودنكان هالدين، ومايكل كوسترليتز (بريطانيا)، عن دراستهم للظواهر الغريبة في الأطوار أو الحالات غير العادية للمادة، مثل الموصلات الفائقة، والسوائل الفائقة، والأغشية المغناطيسية الرقيقة.
عام 2015
تاكاكي كاجيتا (اليابان) وآرثر ماكدونالد (كندا)، عن عملهما على النيوترينوات.
عام 2014
إيسامو أكاساكي (اليابان)، وهيروشي أمانو (اليابان) وشوجي ناكامورا (الولايات المتحدة)، عن عملهم على مصابيح LED.
