وصل الملك تشارلز الثالث إلى جزر البهاما، الثلاثاء، في إطار جولة تستمر 9 أيام في منطقة الكاريبي، حيث يواجه مطالبات بتقديم اعتذار ودفع تعويضات عن العبودية.

أول زيارة رسمية للملك إلى البهاما

وتعد هذه أول زيارة رسمية للملك إلى جزر البهاما منذ توليه العرش، وأغلقت حكومة الأرخبيل جميع المدارس العامة في جزيرة نيو بروفيدنس لاستقباله.

واصطفت قوات الشرطة والقوات المسلحة في جزر البهاما لاستقبال تشارلز بخطوات متناسقة، وارتدى بعض أفرادها خوذات شمسية.

ونزل تشارلز من السيارة مرتديا بدلة رمادية فاتحة ونظارة شمسية، وتبادل التحية مع الحاكمة العامة السيدة سينثيا إيه. برات ورئيس الوزراء فيليب ديفيس.

ثم توجه تشارلز إلى حديقة كليفورد، التي زارها رسميا آخر مرة عام 1973 عندما كان أميرا لويلز، لمنح جزر البهاما الاستقلال بعد 300 عام من الحكم البريطاني.

اجتماع لرؤساء حكومات الكومنولث

وكانت وكالة الأنباء البريطانية(بي ايه ميديا) قد ذكرت أن تشارلز سيبدأ جولته الكاريبية بزيارة جزر البهاما من 27 حتى 29 أكتوبر، تعقبها زيارة إلى غويانا لمدة يومين، وبعد ذلك سيحضر اجتماع رؤساء حكومات دول الكومنولث خلال زيارته إلى أنتيغوا وباربودا وبصحبته الملكة من 1 حتى 4 نوفمبر المقبل.

وكان محمد عرفان علي رئيس غويانا قد قال مؤخرا إن تشارلز اعترف بأن العبودية كانت أحلك الأيام ظلاما في التاريخ البشري، مضيفا أن تقديم الاعتذار هو " الخطوة المقبلة".

احتجاج ومطالب

اصطف أفراد من مجتمع الراستافاري في جزر البهاما وآخرون على طريق بالقرب من حديقة كليفورد للاحتجاج والمطالبة بالتعويضات.

وهتفت امرأة: "ادفعوا لنا ما تدينون به!". وأضافت: "أقف هنا تخليدا لذكرى الفظائع والانتهاكات التي ارتكبت بحق السود".