رقم "44" كُتب بقلم أسود على جبين شاب فلسطيني في الضفة الغربية، فتح باب التساؤلات حول الطريقة التي تعامل بها الجيش الإسرائيلي مع عشرات الفلسطينيين خلال مداهمة استمرت نحو 10 ساعات في بلدة قباطية شمال الضفة.

فاللقطات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي لم تُظهر الرقم فقط، بل دفعت الجيش الإسرائيلي إلى الإقرار بأن جنوده استخدموا الأرقام لتمييز فلسطينيين احتُجزوا تمهيداً لاستجوابهم، معلناً أنه جرى "استخلاص العبر" من الواقعة.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وقال الجيش في بيان إنه خلال عملية نفذتها قواته في قباطية الاثنين، "قامت قوات الأمن بوضع علامات على المشتبه فيهم الذين خضعوا للاستجواب"، مضيفاً أن القادة شددوا أمام العناصر على "خطورة الحادثة".

وكان أحمد حثناوي، وهو الشاب الذي ظهر في الفيديو وعلى جبينه الرقم "44"، قد قال لوسائل إعلام فلسطينية محلية إن نحو 50 شخصاً، بينهم نساء، جرى احتجازهم داخل أحد المنازل خلال المداهمة.

وأضاف حثناوي، الذي أُفرج عنه قبل نحو 10 أيام من السجون الإسرائيلية: "يعاملوننا بوحشية.. هذه مجرد طريقة لإذلالنا".