توعد حزب الله بأن الهجمات الإسرائيلية في لبنان ستُقابل "بما يناسبها"، ودعا لبنان إلى وقف المفاوضات مع إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي، السبت، إن غاراته في لبنان جاءت ردا على خرق اتفاق وقف إطلاق النار من جانب حزب الله.

وكتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية إيلا واوية على منصة إكس أن الغارات الإسرائيلية جاءت "ردا على خرق خطير للاتفاق من قبل حزب الله، بعد أن هاجم قواتنا داخل المنطقة الأمنية المتفق عليها".

ونقلت وكالة المركزية اللبنانية عن وزارة الصحة أنه قتل 11 شخصا وجرح 19 شخصا جراء الغارات على دير الزهراني وأنصار- قضاء النبطية.

ووصف الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الغارات بأنّها "رسالة واضحة" للمسار التفاوضي والجهود الأميركية لتطبيق الاتفاق، قبل جولة محادثات جديدة مرتقبة في روما مطلع الشهر المقبل.

منزل مدمر في أنصار

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأنّ طائرات حربية إسرائيلية قصفت منزلا في بلدة أنصار، ما أدّى إلى مقتل ٧ أشخاص. وأعلنت وزارة الصحة وجود ٣ أطفال وامرأتين بين القتلى.

وشاهد مراسل فرانس برس في أنصار مبنى مدمرا بالكامل، بينما كان المسعفون ينتشلون أشلاء من تحت الأنقاض قرب سيارات متضررة.

قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف بنى تحتية لحزب الله في منطقتي النبطية وأنصار، ردا على نشاط نفذه الحزب ضد قواته في مرتفعات علي الطاهر.

ورفض رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اعتبار قتلى أنصار "بنية تحتية عسكرية"، مطالبا إسرائيل بوقف تصعيد وصفه بأنه بالغ الخطورة ويقوّض جهود تثبيت الاستقرار.

كما دان عون ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق الإطار والقوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين.