في موقف يعكس تمسكا بخطة غزة رغم رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لها، وضع "مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخطة المدعومة من واشنطن باعتبارها المسار الوحيد المطروح للمضي قدما، مؤكدا أن نزع سلاح حماس بالكامل سيقود في نهاية المطاف إلى انسحاب إسرائيل من القطاع.

وأكد الممثل الأعلى لشؤون غزة لدى مجلس السلام نيكولاي ملادينوف في مقابلة أجرتها معه القناة 12 الإسرائيلية "أن الخيار الذي نطرحه اليوم هو الطريق الوحيد للمضي قدما والذي يضمن ألا تتكرر هذه المأساة"، في إشارة إلى أحداث السابع من أكتوبر.

كما أشار إلى محادثات جارية، آملاً "أن تفضي هذه النقاشات إلى نتيجة إيجابية للجميع".

سحب سلاح حماس بالكامل

ووصف ملادينوف المرحلة الحالية من الاتفاق بأنها التزام يشمل الولايات المتحدة وحماس ومجلس السلام، من دون الإشارة إلى إسرائيل.

وجدّد التأكيد على تطمينات أعطاها لنتنياهو في الأسبوع الماضي مفادها أن انسحاب إسرائيل من غزة لن يبدأ إلا بعد سحب سلاح حماس بالكامل، متراجعا عن صياغة سابقة تطرّقت إلى بدء إسرائيل انسحابا تدريجيا.

وقال ملادينوف بعد لقائه نتنياهو إن إسرائيل لن تكون مطالبة بالانسحاب إلا بعد "نزع السلاح بالكامل".

لكن ملادينوف شدّد على أن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف إذا جرى نزع للسلاح يمكن التحقق منه.

وقال "إذا كان هناك نزع حقيقي للسلاح، ستنسحب إسرائيل من القطاع".

وأوضح أن عملية نزع السلاح ستشمل كل ترسانة حماس، وصولا إلى بنادق الكلاشنيكوف.

وطالبت إسرائيل بإتلاف كل الأسلحة، وليس مجرد تسليمها.

وكان نتنياهو قد أبلغ حكومته في وقت سابق أنه يرفض الخطة التي تنص على تسليم حماس سلاحها إلى هيئة حكم فلسطينية ناشئة وعلى بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.