بعد نحو ثلاثة عقود على مغادرته قيادة الحرس الثوري، يعود محسن رضائي إلى قلب المؤسسة الأمنية الإيرانية من بوابتها الأهم، بعدما عُيّن أمينا لمجلس الأمن القومي، أعلى هيئة أمنية في البلاد، في خطوة تعيد القائد السابق للحرس إلى موقع متقدم في صناعة القرار الأمني والسياسي في طهران.
أعلنت الرئاسة الإيرانية أن محسن رضائي، الذي سبق أن تولى قيادة الحرس الثوري، عُيّن أمينا لمجلس الأمن القومي، خلفا لمحمد باقر ذو القدر.
وقال مهدي طباطبائي، المتحدث باسم مكتب الرئيس مسعود بزشكيان، في منشور على منصة "أكس"، إن الرئيس هو من عيّن رضائي في هذا المنصب.
وكان رضائي، البالغ من العمر 71 عاما، قد تولى قيادة الحرس الثوري بين العامين 1981 و1997.
شغل مناصب عدة
وبعد ذلك، شغل عدة مناصب مهمة داخل النظام السياسي، قبل أن يُعيّن في آذار/مارس مستشارا عسكريا للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وقد صرّح في يوليو بأن مضيق هرمز، الذي يُشكل منذ أشهر محور التوتر مع الولايات المتحدة، ذو أهمية أكبر من البرنامج النووي.
وبحسب بيان نشره الأحد مكتب خامنئي، أصبح محمد باقر ذو القدر مستشارا سياسيا للمرشد الأعلى.





