تعتزم الولايات المتحدة العمل مع الكونغرس لإقرار حزمة مساعدات أمنية لكولومبيا بقيمة مليار دولار، بالتزامن مع تولي الرئيس المحافظ أبيلاردو دي لا إسبرييلا منصبه، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها بداية "عهد جديد" في العلاقات بين البلدين.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ الحزمة ستدعم إدارة دي لا إسبرييلا في تحقيق أهداف مشتركة، تشمل تعزيز الأمن، وهزيمة منظمات الإرهاب والمخدرات، وفتح الباب أمام الفرص الاقتصادية.
شراكة متجددة
مثّل وفد رئاسي أميركي واشنطن في حفل تنصيب دي لا إسبرييلا، الجمعة، بمدينة كالي جنوب غربي كولومبيا. وقالت الخارجية الأميركية إن المشاركة تظهر التزامها بإحياء العلاقات وتعزيز الشراكة الأمنية والاقتصادية بين البلدين.
وأضافت أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتطلع إلى العمل بصورة وثيقة مع الإدارة الكولومبية الجديدة لضمان الأمن والازدهار للبلدين.
وكانت العلاقات بين واشنطن وبوغوتا قد أصابها الفتور في عهد الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو. واتهمت إدارة ترامب كولومبيا العام الماضي بالإخفاق في الوفاء بالتزاماتها الدولية لمكافحة المخدرات غير المشروعة، وفرضت عقوبات على حكومة بيترو.
حرب على تجار المخدرات
تعهد دي لا إسبرييلا، الذي يُعد حليفا لترامب، باستعادة "النظام والسلطة والحرية"، وإنهاء محادثات السلام مع المتمردين، وشن حرب على تجار المخدرات.
ووعد الرئيس الجديد بقصف مختبرات صناعة الكوكايين في الأدغال، وبناء سجون عملاقة، ودعوة الجماعات المسلحة غير الشرعية إلى الاستسلام، وإلا سيجري تصنيفها "أهدافا عسكرية".
كما تعهد بإعادة بناء العلاقات مع الولايات المتحدة، وتوثيق التعاون معها في مكافحة تهريب المخدرات، واستعادة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل التي قطعها بيترو بسبب الحرب في غزة.





