وقّعت السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا عليها جميعًا، وسط تصاعد التوترات العسكرية والصراعات في الشرق الأوسط.
قمة ثلاثية في مكة
وبحسب وكالة الأنباء السعودية، استقبل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف، في الديوان الملكي بقصر الصفا في مكة المكرمة.
وعقد القادة الثلاثة "قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك"، التي تناولت العلاقات بين بلدانهم وعددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، قبل توقيع الاتفاقية.
وقال البيان المشترك إن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتطوير أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، بما يعزز أمنها المشترك ويسهم في تحقيق الأمن، والسلام، والاستقرار، إقليميًا ودوليًا.
وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية، بحسب رويترز، أن أي هجوم مسلح على واحدة من الدول الثلاث سيُعتبر هجومًا عليها جميعًا.
تطورات المنطقة تسرّع الاتفاق
ونقلت فرانس برس عن مصدر عسكري أن الاتفاق كان قيد المناقشة منذ فترة طويلة، لكن التطورات الأخيرة في المنطقة سرّعت وتيرة توقيعه.
وكانت السعودية وباكستان قد أعلنتا اتفاقية دفاع مشترك في 2025، فيما كشف مسؤول تركي في يناير أن أنقرة تجري محادثات للانضمام إلى التحالف.





