نفى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تقارير تحدثت عن تهديده مرارا بالاستقالة، وسط خلافات داخلية بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة حول إعادة فتح مضيق هرمز.
وقالت صحيفة الغارديان إن بزشكيان اضطر إلى نفي هذه التقارير، مؤكدا: "إذا أردت الاستقالة، سأعلن ذلك رسميا. لن أستقيل، وسأبقى".
خلافات داخلية
وجاءت هذه التصريحات بعد مزاعم أطلقها محمد باقر خرازي، المرتبط عائليا بمرشد إيران الجديد مجتبى خامنئي، بأنّ بزشكيان هدد بالاستقالة بسبب استبعاده من عملية صنع القرار.
ونفى مكتب خامنئي هذه الادعاءات، فيما وصفها مسؤول بارز في مكتب الرئيس بأنّها "هراء وأكاذيب كاملة".
أزمة مضيق هرمز
وتأتي الخلافات في وقت تسعى الولايات المتحدة وأوروبا إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز.
وكان بزشكيان قد اعتبر مذكرة التفاهم التي جرى التفاوض عليها مع واشنطن في يونيو أساسا للعلاقات الإيرانية الخارجية مستقبلا.
المتشددون يرفضون التفاوض
وفي المقابل، صعد مجلس خبراء القيادة الإيراني، الذي يهيمن عليه المحافظون، موقفه من المفاوضات، واصفا الآمال في التوصل إلى اتفاق أو تفاهم مع الولايات المتحدة بأنها "عبثية".
واعتبر المجلس ما وصفه بـ"همسات الاستسلام باسم الدفاع عن السلام" خيانة لا تغتفر، مؤكدا أن الثقة بالحكومة الأميركية ليست سوى "سراب".





