أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مفاوضات جديدة ستبدأ مع إيران الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات على طهران مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع.
وقال ترامب للصحافيين الأحد على متن الطائرة الرئاسية "من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حاليا، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ غدا (الإثنين) بعد الظهر"، لكنه لم يقدم تفاصيل عن المكان الذي ستجري فيه أو عن الأطراف المشاركة فيه.
وعندما سئل عما إذا كان هناك موعد نهائي لإيران للتوصل إلى اتفاق، امتنع ترامب عن الإجابة. وقال ردا على ذلك "هل أفضل التوصل إلى اتفاق؟ أنا لا أسعى إلى قتل الناس لأن الناس يموتون، الكثير من الناس يموتون، ونحن لا نريد ذلك".
وكان ترامب أعلن السبت تعليق شن ضربات على إيران "بمستويات من الرعب العسكري والقوة لم تُشاهد منذ الحرب العالمية الثانية"، شريطة التوصل إلى اتفاق سريع مع طهران، لا سيما فيما يتعلق بمضيق هرمز.
وقال من على متن الطائرة الرئاسية "هناك اتفاق بشأن هرمز، ثم سيكون هناك اتفاق بشأن النووي، بل يمكن القول بشأن نزع النووي من إيران".
وأدت الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في نهاية فبراير، إلى اضطرابات في الاقتصادي العالمي، مع رد طهران بتنفيذ ضربات على دول المنطقة وإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالى 20 في المئة من الإنتاج العالمي للمحروقات.
وتفرض إيران فعليا سيطرتها على الملاحة في المضيق منذ اندلاع الحرب، وتلزم السفن بالحصول على إذن ودفع رسوم عبور قبل استخدام الممر المائي.
إيران تتحرك ديبلوماسيا
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى مكالمات هاتفية مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير لمناقشة الجهود الدبلوماسية.
وكانت وكالة أنباء إيران الرسمية قد ذكرت في وقت سابق نقلا عن عراقجي أن المفاوضات بين طهران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز دخلت مراحلها النهائية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المفاوضات تركز على الاتفاق على مسار جديد عبر المضيق، مضيفا أن ذلك "لا علاقة له بفتح أو إغلاق مضيق هرمز، فهذه مسألة منفصلة".





