حذّر موقع "نزيف" الإسرائيلي من أن انتشار الأقمار الاصطناعية الصينية منخفضة الكلفة قد يقلّص التفوق الاستخباراتي والعسكري لإسرائيل، عبر إتاحة خدمات الرصد والملاحة الدقيقة لإيران وحلفائها. وطرح الموقع في تحليل أمني مجموعة سيناريوهات محتملة، من دون إسنادها إلى مصادر رسمية مسمّاة أو تحديد مواعيد للمشاريع الإسرائيلية التي تناولها.

مراقبة إسرائيل بلا "فترات عمياء"

بحسب "نزيف"، قد تتيح كوكبات تضم مئات الأقمار في مدارات منخفضة مراقبة تحركات الجيش الإسرائيلي وحشوده قرب لبنان وغزة، إضافة إلى قواعد سلاح الجو ومفاعل ديمونا ومقر وزارة الدفاع وخطوط إنتاج الصناعات العسكرية.

ويرى الموقع الإسرائيلي أن شراء خدمات التصوير والرادار وتحديد المواقع من الصين قد يغني إيران عن تطوير برنامج فضائي مستقل. كما قد يمنح الصواريخ والمسيّرات التابعة لإيران وحزب الله والحوثيين قدرة أكبر على إصابة منشآت حيوية داخل إسرائيل.

وذكر "نزيف" أن كثافة الأقمار وتعدد تردداتها قد يقلّصان فاعلية التشويش الإسرائيلي على نظام GPS، فيما قد تحصل جهات إيرانية على بيانات الأقمار التجارية عبر شركات واجهة أو عمليات اختراق إلكتروني.

أقمار صغيرة وليزر وهجمات سيبرانية

في المقابل، قال الموقع إن الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية يطوّران ردًا متعدد الطبقات، يشمل نشر كوكبات من الأقمار الصغيرة والرخيصة، وتطوير أدوات سيبرانية لاختراق أقمار الخصوم أو تعطيل مستشعراتها واتصالاتها.

وأضاف "نزيف" أن الخطة تشمل أنظمة ملاحة لا تعتمد على الفضاء، مثل الملاحة الكمية ومطابقة التضاريس، إلى جانب منظومة "ماغين أور" للاعتراض بالليزر، واستهداف منشآت تطوير القدرات الفضائية وسلاسل إمدادها على الأرض.