أكّدت مصر، الخميس، أنّ الحريق الذي أصاب سفينتين للغاز في ميناء دمياط نجم عن طائرة مسيّرة، محوّلة الواقعة رسميًا من حادث بحري إلى هجوم هو الأول على أراضيها منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط، وفق فرانس برس.

وفي أبرز معطيات الحادث، قال إيرانيان مطلعان على مسائل أمنية لصحيفة "نيويورك تايمز" إنّ الهجوم استهدف إظهار أن حركة الشحن وإمدادات الطاقة قد تتعرضان لاضطرابات أكبر إذا اختارت إيران التصعيد.

تحقيق مصري

قال مجلس الوزراء المصري إنّ التحقيقات الأولية أظهرت أنّ حريق الأربعاء 29 يوليو ناتج عن طائرة مسيّرة، مشيرًا إلى أنّ أي جهة لم تعلن مسؤوليتها، وأنّ التحقيقات مستمرّة لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح مصر وأمنها القومي.

وألمح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى مسؤولية إيران من دون تقديم تفاصيل أو أدلة، متوعدًا بردّ قوي، بحسب "نيويورك تايمز".

ناقلتان للغاز بلا إصابات

نقلت رويترز عن 3 مصادر تجارية أنّ المسيّرة أصابت وحدة تخزين الغاز العائمة "إنرجوس وينتر"، ما أدّى إلى اندلاع حريق امتد إلى ناقلة الغاز "غازلوغ سالم". لكن نيويورك تايمز نقلت عن شركة أمبري للأمن البحري أنّ السفينة الثانية أصيبت بمسيّرة واحدة على الأقلّ.

وتعود ملكية "إنرجوس وينتر"، التي تبلغ سعتها التخزينية 138250 مترًا مكعبًا، إلى شركة أميركية، فيما أكدت الشركة سلامة طاقمها. كما أعلنت وزارة البترول المصرية عدم وقوع إصابات أو خسائر بشرية.

الميناء يعمل بصورة طبيعية

أكدت هيئة ميناء دمياط استمرار استقبال السفن ومغادرتها وعمليات الشحن والتفريغ من دون توقف. ويُعد الميناء نقطة عبور إقليمية مهمة، ويضمّ منشآت لمعالجة الغاز وتخزينه وإعادة تصديره.

ورغم احتمال دفع الهجوم شركات الشحن إلى إعادة تقييم أخطار استخدام الموانئ المصرية، رجحت نيويورك تايمز أن يبقى تأثيره في أسواق الطاقة محدودًا.