وصل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى سوريا، السبت، في أوّل زيارة لأمين عام للمنظمة الدولية إلى البلاد منذ عام 2009، بهدف إظهار دعمه لسوريا خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت أكثر من 13 عاما من الحرب.
لقاءات مع القيادة السورية
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أنّ وزير الخارجية، أسعد الشيباني، استقبل غوتيريش والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي.
ومن المقرر أن يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة الرئيس السوري، أحمد الشرع، إضافة إلى الشيباني ومسؤولين حكوميين آخرين وممثلين عن المجتمع المدني السوري.
ومن المتوقع أن تستمرّ الزيارة أيّام عدّة، فيما لم يكشف مكتب غوتيريش عن جدولها الكامل.
فرصة للتعافي
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إنّ غوتيريش سيؤكّد أنّ سوريا أمام فرصة للتعافي من الصراع ووضع أسس مستقبل أكثر استقرارا وشمولا وازدهارا لجميع السوريين.
وتأتي الزيارة بعد سقوط النظام السوري السابق أواخر عام 2024، وكان غوتيريش قد وصف سقوط حكم الأسد بأنّه "بادرة أمل للمنطقة".





