أحرز المفاوضون الأميركيون والإيرانيون تقدما إيجابيا في المحادثات غير المباشرة التي عُقدت في الدوحة على أن تُعقد جولة أخرى بعد تشييع مرشد إيران السابق، علي خامنئي، بحسب ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية إن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين في الدوحة، حيث تحقق "تقدم إيجابي" في قضايا متصلة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، استنادا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.

وأوضح الأنصاري أن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات، على أن يحدد موعد الجولة المقبلة "في أقرب وقت ممكن" بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

نووي مؤجل

في واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "نزع السلاح النووي من إيران يسير على نحو جيد"، مضيفا أن الاجتماعات كانت "جيدة جدا". لكن رويترز نقلت عن مصادر أن البرنامج النووي لم يُطرح في المحادثات، التي وصفتها بأنها ذات طبيعة فنية.

وقال نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس إن واشنطن "قلقة" بشأن القضية النووية، لكنها "ستبدأ" الحديث عنها لاحقا، مشيرا إلى أنّ المحادثات تسير بشكل جيد، مع إبقاء الخيارات الأميركية قائمة إذا أعادت إيران بناء برنامجها النووي أو استأنفت إطلاق النار على السفن التجارية.

وبحسب رويترز، ركزت محادثات اليومين في الدوحة على حركة الملاحة في مضيق هرمز والحوافز المالية لإيران، وهما بندان من الاتفاق الأولي الموقع في يونيو.

وقال مصدر إن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، الموجودين في الدوحة، لم يحضرا الجلسات الفنية، رغم لقائهما رئيس الوزراء القطري وفق سي بي إس.

تشكيك أميركي

وفي مقابل تفاؤل ترامب، قال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق إتش.آر. ماكماستر لشبكة سي بي إس إن إيران هي التي تحقق التقدم لأنها تحصل على "دفعات مالية كبيرة"، معتبرا أن رفع العقوبات عن النفط الإيراني وطرح الإفراج عن أصول مجمدة قد يساعدان طهران على إعادة بناء جيشها وتسليح وكلائها الإقليميين.