أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر استقالته الاثنين بعد أقل من عامين في منصبه، في ولاية اتسمت بانتكاسات سياسية وبشعبية متدنية جدا.

وقال ستارمر في كلمة أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت إن "كل قرار اتخذته كان هدفه وضع البلد الذي أحبه أولا. ولهذا السبب سأستقيل من قيادة حزب العمال".

وأضاف ستارمر إن عملية اختيار زعيم جديد لحزب العمال ستنطلق في يوليو، وإنه سيبقى رئيسا للوزراء إلى أن يتم اختيار خلفه، على أن يتولى الأخير منصبه في سبتمبر.

ويأتي ذلك بعد فوز خصمه آندي بورنم في انتخابات تشريعية فرعية جرت الجمعة بمقعد نيابي وبات بإمكانه بالتالي منافسة ستارمر على منصبي زعيم الحزب ورئيس الوزراء.

وبالفعل قال بيرنام اليوم الاثنين إنه يعتزم الترشح لخلافة كير ستارمر في بعد ساعات من إعلان الأخير استقالته.

ويتعيّن على أي مرشّح لزعامة حزب العمال أن يكون عضوا في البرلمان.

وبعد استقالة ستارمر، ستحظى بريطانيا بسابع رئيس وزراء لها خلال عقد، في معدل غير مسبوق من التغيّرات في تاريخها المعاصر.

وذكرت "ذي أوبزرفر" أن ستارمر "سيحدد جدولا زمنيا للمغادرة".

وكشفت "سكاي نيوز" بأن وزيرة الخارجية إيفيت كوبر كانت من بين كبار الوزراء الذين نصحوا ستارمر بالاستقالة.

وحاول ستارمر الذي تولى السلطة في يوليو 2024 البقاء في الحكم منذ أشهر في ظل ولاية شابتها العديد من الأخطاء والتحوّلات في السياسات والفضائح والاستقالات في صفوف الوزراء.

وكعادته، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب صراحة عن موقفه من ستارمر وكتب الأحد على منصته "تروث سوشال" "كير ستارمر سيتنحى عن منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة".

وقال "فشل فشلا ذريعا في ملفّين مهمّين للغاية - الهجرة والطاقة".