أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إنّ الجولة الأولى من المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا، أرست أساسا جيدا للتوصل إلى اتفاق يضع حدا بشكل نهائي للحرب في الشرق الأوسط.
وقال فانس للصحافيين في منتجع بورغنستوك "وضعنا أساسا جديا جدا لاتفاق نهائي ناجح"، مضيفا أنّ "الاتفاق النهائي هو البيت.. لم نبنِ البيت بعد، لكننا وضعنا أساسا ناجحا لبلوغ وضع جيد للشعب الأميركي".
وأشار فانس إلى أن الوفد الإيراني هدد بالانسحاب من المحادثات، لكنه دافع عن منشورات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي التي أثارت استياء المسؤولين الإيرانيين.
"كلام بذيء"؟
وتابع متوجها للمفاوضين الإيرانيين: "تنخرطون فيما نسميه "كلام بذيء"، لا يمكنكم أن تتوقعوا من رئيس الولايات المتحدة ألا يرد أو لا يصحح المعلومات نعم، كان هناك بعض التهديد، وبعض التذمر، ولكن في نهاية المطاف، استمرت المحادثات، وأحرزنا تقدما كبيرا".
وأشار إلى موافقة طهران على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد، وإنشاء آليات للتعامل مع أصولها المجمدة وإدارة اتفاقات وقف إطلاق النار.
وأضاف أنه جرى التطرق أيضا إلى آلية لضمان إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، مع توقع استمرار المحادثات الفنية خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
وأشار إلى أن المناقشات بشأن عمليات التفتيش النووي في إيران قد تبدأ في أقرب وقت قد يكون هذا الأسبوع.





