أعلنت السلطات القضائية الإيرانية عن اعتقال أكثر من ثلاثة آلاف شخص خلال الأشهر القليلة الماضية بتهمة "التعاون مع العدو".
صرح المتحدث باسم القضاء، أصغر جهانغير، بأن إجمالي عدد الموقوفين في الآونة الأخيرة بلغ 3292 شخصاً، بالإضافة إلى تحديد وتجميد أصول وممتلكات مئات ممن وصفهم بـ "الخونة".
وتأتي هذه الحملة في سياق الممارسات المعتادة لطهران، والتي غالباً ما توظف اتهامات فضفاضة مثل "التعاون مع دول معادية"، وفي مقدمتها إسرائيل، كغطاء قانوني لشن حملات توقيف واسعة تستهدف المعارضين والناشطين السياسيين في البلاد، بحسب شبكة سي إن إن.
وكانت منظمة العفو الدولية حذرت في وقت سابق من تزايد هذه الإجراءات، مشيرة إلى أن السلطات الإيرانية تستغل ما تسميه "ظروف الحرب" لتكثيف قبضتها الأمنية وقمع الأصوات المعارضة، وذلك عبر تصعيد الاعتقالات التعسفية الجماعية، وتسريع وتيرة المحاكمات الجائرة، فضلاً عن تنفيذ إعدامات ذات دوافع سياسية، وإصدار أحكام قاسية بالسجن ومصادرة الأموال.





