أنقذ زورق مسير تابع للبحرية الأميركية طيارين هما طاقم طائرة هليكوبتر تابعة للجيش بعد إسقاطها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنّه أول استخدام أميركي معروف لزورق مسير عسكري لإنقاذ أفراد في البحر.

وقالت البحرية الأميركية إنّ زورق الإنقاذ المسير من طراز كورسير الذي تنتجه شركة سارونيك ويبلغ طوله 7.3 متر. وهذا الزورق المسير جزء من مساعي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) للتوسع في استخدام المركبات المسيرة إلى جانب الأصول التقليدية.

وفيما يلي بعض الحقائق الرئيسية عن الزوارق المسيرة الأميركية:

  • المسيرات فوق وتحت الماء: تنشر الولايات المتحدة زوارق مسيرة على السطح ومركبات تحت الماء، مما يمنح القادة مرونة حسب الاحتياجات. ولا يزال العديد من الأنظمة الأكثر تقدما التي تعمل تحت الماء سرية للغاية. وتوفّر المسيرات قدرات فريدة وتقلل من المخاطر التي تتعرض لها القوات الأميركية.
  • من الاستطلاع إلى الهجوم: تستخدم المسيرات البحرية للمراقبة وكشف الألغام وتتبع أنشطة العدو. ويجري تعديل بعضها أيضا للقيام بأدوار قتالية. ويمكن أن تكون مفيدة في المراقبة العادية والمهام عالية المخاطر.
  • مزايا التكلفة وسرعة الاستجابة: يستثمر البنتاغون في الزوارق المسيرة باعتبارها وسيلة مجدية اقتصاديا لتوسيع نطاق الوصول وتسريع الاستجابة للتهديدات. وتعتزم البحرية نشر عدد ضخم يضمّ مئات وربما آلاف من زوارق كورسير. ولا تزال تكنولوجيا المسيرات البحرية قيد التطوير وتواجه تحديات تقنية وتشغيلية.
  • إمكانات قتالية أثبتت فعاليتها في أماكن أخرى: رغم أنها ليست منظومة أميركية، أظهر استخدام أوكرانيا للمسيرات البحرية ضد روسيا تأثيرا في ساحة المعركة تضمن إغراق سفن حربية وحتى إسقاط طائرة هليكوبتر، وهو إنجاز غير مسبوق لزورق مسير.