رفض الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، فكرة عقد لقاء مباشر مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في الوقت الحالي، معتبرًا أن لا "جدوى" من الاجتماع قبل عمل الخبراء على حلول محتملة. وردّ زيلينسكي بأنّ الموقف الروسي يظهر أن موسكو "تختار الحرب مرة أخرى"، فيما تواصلت الهجمات على خيرسون، واعترضت روسيا مسيّرات قرب سان بطرسبورغ وموسكو، بالتزامن مع إعلان مساعدات أوروبية جديدة لأوكرانيا.

لا لقاء قبل "حلول"

بحسب رويترز، قال بوتين إنه لا يرى سببًا لعقد لقاء مع زيلينسكي، بعد رسالة مفتوحة اقترح فيها الرئيس الأوكراني محادثات مباشرة لإنهاء الحرب.

واعتبر بوتين أن الرسالة لا تبدو عرضًا صادقًا للمحادثات، قائلًا إن الهدف الوحيد من اللقاء هو "أن يوقف الجانب الأوكراني تقدم قواتنا المسلحة". وأضاف: "دعوا الخبراء يباشرون العمل ويخرجون ببعض الحلول. بعد ذلك، يمكننا أن نلتقي".

كييف: رد ضعيف

قال زيلينسكي، في رسالة مصورة نقلتها رويترز، إن رفض بوتين الاجتماع يظهر أنّ الكرملين لا يرغب في إنهاء الحرب. وأضاف: "للأسف، يختار الجانب الروسي الحرب مرة أخرى"، واصفًا الردّ بأنه "ضعيف" وسيخيب آمال كثيرين في العالم.

ووفق فرانس برس، تعهّد بوتين مواصلة العملية العسكرية حتى تحقق روسيا أهدافها، في وقت تطالب موسكو بالسيطرة على دونباس وفرض قيود سياسية وعسكرية واسعة على أوكرانيا، وهي مطالب ترفضها كييف وحلفاؤها.

قتلى في خيرسون

في جنوب أوكرانيا، قال حاكم خيرسون أولكسندر بروكودين، بحسب رويترز، إن هجمات روسية قتلت 5 أشخاص في 3 حوادث منفصلة، الجمعة، بينها غارة على حي في مدينة خيرسون قتلت 3 أشخاص مسنين داخل منازل متضررة.

مسيّرات ومساعدات

وقالت فرانس برس إن القوات الروسية اعترضت 25 مسيّرة فوق منطقة لينينغراد المحيطة بسان بطرسبورغ، و8 مسيّرات أخرى كانت متجهة نحو موسكو.

وفي المقابل، أعلنت أسوشيتد برس أن أوكرانيا ستحصل على ضمانات إضافية بقيمة 200 مليون يورو من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والاتحاد الأوروبي، بما قد يتيح قروضًا جديدة بقيمة ملياري يورو لدعم شركاتها خلال الحرب.