أعلنت منظمة العفو الدولية أن إيران أعدمت أكثر من 2,150 شخصا خلال العام الماضي، في زيادة "صادمة" رفعت إجمالي عدد الإعدامات المسجلة في جميع أنحاء العالم إلى أعلى رقم منذ عام 1981.
وقالت تقرير للمنظمة الحقوقية إنها تأكدت من إعدام أكثر من 2,707 شخصا في 17 دولة حول العالم في عام 2025. ومن بين هذه الإعدامات، هناك 2,159 عملية في إيران.
وأوضحت المنظمة التي تتخذ بريطانيا مقرا، أنه كما في السنوات السابقة، العدد الاجمالي "لا يشمل آلاف الإعدامات" التي يُعتقد أنها نُفذت في الصين، الدولة الأكثر استخداما لعقوبة الإعدام في العالم، وذلك بسبب "تكتم الدولة" على البيانات.
وجاءت "الزيادة الهائلة في عمليات الإعدام المسجلة في إيران" في ظل "تكثيف السلطات لاستخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي والسيطرة"، لا سيما بعد حرب يونيو 2025 مع إسرائيل، وفق المنظمة.
احتجاجات وحرب.. ذريعة جديدة للإعدامات
وأشارت منظمة العفو الدولية وغيرها من منظمات حقوق الإنسان إلى أن إيران صعّدت مجددا في عام 2026 من استخدامها لعقوبة الإعدام، وذلك في أعقاب احتجاجات يناير والحرب ضد إسرائيل والولايات المتحدة، حيث ارتبط تنفيذ الإعدامات بتهم الاحتجاج والانتماء إلى جماعات محظورة.
وقالت المنظمة إن السلطات الإيرانية، وهي المساهم الأساسي في هذا الارتفاع الحاد، أعدمت عام 2025 ما لا يقل عن 2,159 شخصا، وهو أكثر من ضعف الرقم المسجل في عام 2024.





