في رده على الانتقادات المتعلقة بدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، أقر القائد العام لقوات "قسد" مظلوم عبدي، بوقوع أخطاء في المفاوضات مع دمشق، وأن قوات سوريا الديمقراطية كان بإمكانها إبداء مرونة أكبر، لا سيما في ما يتعلق بإعادة دمج المناطق ذات الأغلبية العربية.

وكانت الحكومة السورية و"قسد" قد وقعتا في 29 يناير اتفاقا ينهي الصراع، بدمج القوات العسكرية والأمنية لقسد، وبسط سيطرة الدولة على المناطق الشمالية الشرقية، ووقف إطلاق النار، ودمج "قسد" في الجيش السوري.

وفي مقابلة مع موقع "المونيتور"، صرح كوباني أنه بعد مرور ٤ أشهر على الاتفاق، وبعد انسحاب القوات الأميركية من شرق سوريا، تستمر المحادثات مع دمشق حيث ينصب اهتمامه على "التنفيذ السليم للاتفاقية" مشيرا إلى أن عملية الدمج تجري حاليا.

وتابع: "نريد أن تتمّ هذه العملية بعدل وإنصاف. ومن أهمّ جوانب عملنا خلال هذه العملية ضمان احترام خصوصيات منطقتنا الكردية والحفاظ عليها".

وأكد أن قوات "قسد" مستمرة في الوجود إلى حين اكتمال عملية الدمج.

وأوضح أن بعض مفاوضي "قسد" معنيون بدمج عدد من الإدارات الذاتية الأخرى، مثل "قوات الأسايش"، موضحا أنه تم الاتفاق مع دمشق على "بقاء الأسايش كما هي في المناطق ذات الأغلبية الكردية"، بحيث يحتفظ جميع المسؤولين في هذه الوحدة بمناصبهم، وسيتم دمجهم في الدولة السورية، ليصبحوا جزءا منها، أي نحو "15 ألف رجل وامرأة"، وفق قوله.

كذلك تطرق كوباني خلال المقابلة إلى وضع المقاتلات الكرديات والمحادثات الجارية مع الحكومة التركية، كاشفا عن وجود خطط لزيارة أنقرة، وأن لقاء مع الزعيم الكردي المسجون، عبد الله أوجلان، مدرج على جدول الأعمال، وفق ما نقلته عنه "المونيتور".