اعتبرت إيران أنّ على الولايات المتحدة الاختيار بين عملية عسكرية "مستحيلة" أو "صفقة سيئة" في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وذلك بعدما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنّه قد لا يقبل مقترح التسوية الجديد الذي قدّمته طهران.

وقالت استخبارات الحرس الثوري الإيراني في بيان نقله التلفزيون الرسمي إن "هامش المناورة المتاح أمام الولايات المتحدة في صنع القرار تقلّص"، بالإضافة إلى ما وصفته بـ"مهلة" حددتها طهران لإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وكان الرئيس الأميركي أعلن السبت أنه سيراجع المقترح الإيراني الجديد لمفاوضات السلام، لكنه أضاف في منشور على منصته تروث سوشال "لا أتصور أنه سيكون مقبولا، حيث لم يدفعوا بعد الثمن المناسب مقابل ما اقترفوه بحق الإنسانية والعالم على مدى السنوات الـ47 الماضية".

وتأتي تصريحات ترامب بعدما أفادت وكالتا أنباء تسنيم وفارس الإيرانيتان، بأن طهران قدمت مقترحا من 14 بندا عبر باكستان. وأوضحت تسنيم أن بنود المقترح تضمنت إنهاء الحرب على جميع الجبهات في غضون 30 يوما ووضع إطار عمل جديد لمضيق هرمز.

وتشهد المساعي الدبلوماسية تعثرا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من أبريل، بعد حوالى 40 يوما من الغارات الجوية الإسرائيلية الأميركية على إيران، ورد طهران بضربات على دول في المنطقة.

وفشلت الجهود في إعادة تحريك عجلة التفاوض بعد جولة محادثات مباشرة عُقدت في إسلام آباد في 11 أبريل، من دون أن تفضي إلى نتيجة، مع استمرار الخلافات الجوهرية، خصوصا في ما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز والملف النووي.