في الظاهر، تحاول إيران إظهار جبهة موحّدة في مواجهة الولايات المتحدة بعد حرب هزّت مراكز القرار داخل طهران. لكن خلف هذه الصورة، تكشف الانقسامات التي عادت إلى البرلمان والإعلام الرسمي سؤالًا أكثر حساسية من مصير المحادثات نفسها، من يملك قرار التفاوض مع واشنطن، وهل يستطيع النظام ضبط خلافاته الداخلية في لحظة يرتبط فيها وقف النار بمضيق هرمز والبرنامج النووي؟

بحسب فايننشال تايمز، فإن الفصائل المتنافسة داخل إيران توحّدت خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية، في مشهد نادر، حول النظام الذي اعتبر المعركة وجودية.

غير أنّ الأسابيع الـ٣ التي تلت دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ أعادت الانقسامات القديمة إلى الواجهة، خاصة حول الخطوة التالية التي يجب أن تتخذها طهران.

Image 1

قاليباف في مرمى المتشددين