قالت صحيفة لوموند إن رئيسي الوزراء الإسرائيليين السابقين نفتالي بينيت ويائير لابيد أعلنا تشكيل تحالف انتخابي مشترك لمواجهة بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، في خطوة تعيد رسم خريطة المنافسة السياسية في إسرائيل وتوحد قوى المعارضة ضمن قائمة واحدة تسعى لإسقاط الحكومة الحالية.

تحالف "التغيير" يعود

أوضح التقرير أن الرجلين، اللذين قادا معا حكومة ائتلافية في 2021، قررا خوض الانتخابات بقائمة موحدة تحت اسم "معا"، بهدف تجميع أصوات المعسكر المعارض وتعزيز فرص الفوز على نتنياهو، خاصة في ظل تراجع الثقة بالحكومة الحالية بعد الحرب والتحديات الأمنية.

رهان على بينيت

تشير المعطيات إلى أن بينيت يُعد أبرز المنافسين القادرين على هزيمة نتنياهو، وفق استطلاعات الرأي، مستفيدا من صورته كقائد أمني سابق وخلفيته العسكرية، إضافة إلى خطابه الذي يجذب شريحة من الناخبين الشباب.

رسائل سياسية حادة

أكد بينيت أن التحالف يمثل "خطوة وطنية" لفتح مرحلة جديدة في إسرائيل، متعهدا بتشكيل لجنة تحقيق في إخفاقات هجوم 7 أكتوبر، وهو مطلب ترفضه الحكومة الحالية، فيما شدد لابيد على أن توحيد قوى المعارضة ضروري لإحداث "إصلاح سياسي" وإنهاء حالة الانقسام.

من الشراكة إلى المواجهة

رغم أن بينيت كان في السابق من المقربين لنتنياهو، إلا أنه تحول إلى أحد أبرز خصومه السياسيين، بينما يواصل لابيد، زعيم المعارضة، تعزيز موقعه كوجه رئيسي في المعسكر المناهض للحكومة، ما يجعل هذا التحالف اختبارا حاسما لمستقبل الحكم في إسرائيل.