تعمل الأمم المتحدة على إعداد خيارات للإبقاء على حضور لها في لبنان بعد انتهاء مهمة قواتها في جنوب البلاد "يونيفيل" بنهاية العام الجاري، في وقت تستضيف فيه الولايات المتحدة، الخميس، اجتماعًا ثانيًا بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي، مع سعي بيروت إلى تمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي يوم الأحد.
وقال وكيل الأمين العام لعمليات السلام جان بيار لاكروا، في مؤتمر صحافي في جنيف، إن مجلس الأمن طلب "خيارات من أجل حضور محتمل ما بعد اليونيفيل للأمم المتحدة"، مضيفًا أن هذه التوصيات يجب أن تُرفع قبل الأول من يونيو هذا العام.
خيارات أممية لما بعد المهمة
يأتي التحرك الأممي فيما يزداد التركيز على مستقبل الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان، حيث تنتهي مهمة قوات يونيفيل الحالية بنهاية 2026.
وبحسب لاكروا، فإنّ الأمم المتحدة تعمل على توصيات تتعلق بشكل الحضور الممكن بعد انتهاء المهمة، بناءً على طلب مجلس الأمن الدولي.
لبنان يطلب تمديد وقف النار
بالتوازي، تستضيف واشنطن اجتماعًا جديدًا بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي، في وقت تسعى بيروت إلى تمديد وقف إطلاق النار ووقف عمليات الهدم التي تنفذها إسرائيل في قرى الجنوب.
ويأتي ذلك بعد مقتل ٥ أشخاص على الأقل، بينهم الصحفية اللبنانية أمل خليل، في غارات إسرائيلية الأربعاء، في أكبر حصيلة قتلى في لبنان منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 16 أبريل، وفق رويترز.
وقال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إن السفيرة ندى معوض، التي تمثل بيروت في محادثات الخميس، ستسعى إلى تمديد وقف إطلاق النار، تمهيدًا للضغط من أجل انسحاب القوات الإسرائيلية وعودة اللبنانيين المحتجزين في إسرائيل وترسيم الحدود البرية.
ومن المقرر أن يحضر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الاجتماع، فيما يمثل إسرائيل سفيرها في واشنطن يحيئيل لايتر.





