تداول مستخدمون عبر منصات مختلفة ادعاء يفيد بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حاول استخدام "الشيفرات النووية" خلال اجتماع عُقد مساء السبت بشأن أزمة إيران، لكن تقريرا لنيوزويك قال إنه لم يجد أي دليل مستقل يدعم هذه الرواية، فيما نفى البيت الأبيض الادعاء ووصفه بالكاذب.
وبحسب التقرير، استندت الرواية إلى تصريحات أدلى بها ضابط وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية السابق لاري جونسون خلال ظهوره في 20 أبريل في برنامج Judging Freedom، حيث زعم أن اجتماعاً طارئاً في البيت الأبيض شهد توتراً عندما تمسك الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، بموقفه في مواجهة توجيه رئاسي.
رواية بلا تأكيد مستقل
قال جونسون إن النقاش شهد "انفجاراً كبيراً"، وإن كين رفض تسهيل استخدام "ما يُعرف بالشيفرات النووية". كما أشار إلى لقطات تُظهر كين وهو يسير في محيط البيت الأبيض مطأطئ الرأس، معتبراً أنها تدعم روايته.
لكن نيوزويك أكدت أنها لم تعثر على أي تأكيد مستقل لهذا الادعاء، رغم أن وسائل إعلام عدة تحدثت عن اجتماعات رفيعة المستوى عُقدت في 18 أبريل لمناقشة اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران. كما لم تؤكد أي مؤسسة إخبارية موثوقة أو مسؤول حكومي أن صلاحية إطلاق نووي جرى التلويح بها أو استخدامها.
شكوك جمهورية ونفي رسمي
متحدث باسم البيت الأبيض قال لنيوزويك إن الادعاء كاذب، فيما أبدى بعض الجمهوريين تشككهم فيه. وقال السيناتور الجمهوري توم تيليس إنه يحتاج إلى تأكيد من مصدرين على الأقل قبل التعامل مع هذا الطرح بجدية. أما جونسون، فردّ على أسئلة نيوزويك بالقول إنه لا يكشف عن مصادره.
ماذا يقول البروتوكول؟
أوضح التقرير أن رئيس هيئة الأركان المشتركة، بموجب البروتوكولات المعمول بها في 2026، هو مستشار لا قائد ميداني، ولا يملك سلطة تشغيلية لنقل أو إلغاء أو منع أمر إطلاق نووي. وأضاف أن أي مواجهة من هذا النوع حول "الشيفرات النووية" ستشكل أزمة دستورية تتجاوز مجرد خلاف عادي.





