في وقت أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تمديد الهدنة مع إيران، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، في تحرك يعكس استعدادا لتوسيع نطاق العمليات إذا فشلت المحادثات، إذ يشير تقرير لصحيفة فايننشال تايمز إلى أن واشنطن دفعت بقوات إضافية وسفن حربية متقدمة إلى المنطقة بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.
وبحسب التقرير، فإنّ وصول حاملة طائرات ثالثة وآلاف الجنود من القوات الخاصة يعزز قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ خيارات متعددة، من الضربات الجوية إلى عمليات برية محدودة، حيث قال ترامب إنه "مستعد للتحرك" في حال انهارت الجهود لإنهاء الحرب، فيما يرى مسؤولون عسكريون أن هذا الانتشار يهدف إلى توسيع نطاق الخيارات المتاحة أمامه في أيّ تصعيد محتمل.
حاملات الطائرات.. قوة نارية عائمة في قلب المنطقة
بحسب تقرير نشرته فوربس، دفعت الولايات المتحدة بـ٣ حاملات طائرات نووية إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس حجم الاستعداد للتصعيد العسكري.
وتشمل هذه القوة حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" التي تعمل بالفعل في البحر الأحمر، إلى جانب حاملة "أبراهام لينكولن"، فيما تتجه في الوقت الراهن الحاملة "يو إس إس جورج بوش" إلى المنطقة لتعزيز الوجود البحري.
وتؤكد هذه الحاملات، المزودة بجناح جوي قادر على تنفيذ ضربات بعيدة المدى، أن الولايات المتحدة تحتفظ بقدرة مستمرة على استهداف العمق الإيراني من دون الحاجة إلى قواعد برية.





