قالت مجلة دير شبيغل إن حاملة الطائرات الأميركية جيرالد آر فورد سجلت رقما قياسيا في مدة الانتشار، بعد أن أمضت 295 يوما متواصلا في البحر، في أطول مهمة من نوعها منذ حرب فيتنام، وذلك في ظل تصاعد التوترات والحرب مع إيران.
أطول مهمة منذ حرب فيتنام
ووفق التقرير، انطلقت الحاملة في يونيو 2025 من قاعدة نورفولك بولاية فرجينيا، قبل أن تنتقل بين عدة مناطق، شملت البحر المتوسط ومنطقة الكاريبي، حيث شاركت في انتشار عسكري واسع، كما ارتبطت بعمليات عسكرية، بينها تحركات ضد فنزويلا، قبل أن تتجه لاحقا إلى الشرق الأوسط مع اندلاع المواجهة مع إيران.
وأضافت المجلة أن الحاملة أعيد تموضعها خلال الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران، حيث عملت من البحر المتوسط في الأيام الأولى للحرب، قبل أن تعبر قناة السويس نحو البحر الأحمر في مارس، في إطار تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة.
حريق ومعاناة الطاقم
لكن المهمة لم تخلُ من تحديات، إذ اندلع حريق داخل السفينة في قسم الغسيل، ما ألحق أضرارا بها وأجبرها على التراجع إلى البحر المتوسط، فيما اضطر نحو 600 بحار للنوم على سطح السفينة مؤقتا بسبب تعطل أماكن الإقامة.
وفي السياق، انتقد السيناتور الديمقراطي تيم كين طول مدة الانتشار، مشيرا إلى تأثيرها السلبي على الصحة النفسية ورفاهية الطاقم، داعيا إلى تقليص فترات المهام الطويلة وإعادة الجنود إلى بلادهم.
عودة مرتقبة
ورغم عدم إعلان البنتاغون رسميا مدة المهمة، تشير تقديرات قادة البحرية إلى أنها قد تمتد إلى نحو 11 شهرا، مع احتمال عودة الحاملة في نهاية مايو، في واحدة من أطول المهام في تاريخ البحرية الأميركية.
