رفعت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مستوى الضغط على هافانا، بعدما أبلغت الكونغرس أنّ كوبا أسهمت بما يصل إلى 5 آلاف مقاتل في الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب تقديمها "دعما دبلوماسيا وسياسيا لموسكو"، بحسب مراسلة رسمية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية ونقلها موقع أكسيوس.
ويضع هذا الموقف واشنطن في موقع اتهام مباشر للنظام الكوبي الحالي بالتواطؤ في دعم المجهود الحربي الروسي، لكن بصيغة لا تجزم بأنّ هافانا أوفدت رسميا جميع هؤلاء المقاتلين.
اتهام أميركي بصيغة حذرة
يقول التقرير الأميركي غير السري، المؤلف من ٥ صفحات، إنّ "السجل العام لا يثبت أنّ هافانا أوفدت رسمياً جميع المقاتلين الكوبيين".
لكنه يضيف في الوقت نفسه أنّ هناك "مؤشرات قوية" على أنّ النظام "تساهل عن علم، أو سهّل، أو أتاح بشكل انتقائي هذا التدفق".
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لأكسيوس إنّ "النظام الكوبي فشل في حماية مواطنيه من استخدامهم كأدوات في الحرب الروسية الأوكرانية".

