أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل علي يوسف حرشي، في غارة على بيروت خلال الليل، قائلا إنه "السكرتير الشخصي" للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم وابن شقيقه.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنّ حرشي قُتل، الأربعاء، في بيروت، مضيفًا أنّه كان "مقربًا ومستشارًا شخصيًا" لنعيم قاسم، ولعب "دورًا مركزيًا" في إدارة مكتبه وتأمينه.
هجمات متزامنة في جنوب لبنان
وبالتوازي مع إعلان الاغتيال، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن الجيش الإسرائيلي هاجم خلال الليل معبرين مركزيين إضافيين قال إن حزب الله استخدمهما للانتقال من شمال نهر الليطاني إلى جنوبه، ولنقل وسائل قتالية وقذائف صاروخية ومنصات إطلاق.
وأضاف أنّ الجيش استهدف أيضًا نحو 10 مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق ومقرات قيادة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
كما قال إنّ قوات لواء المظليين العاملة في جنوب لبنان عثرت على مخازن أسلحة وعبوات ناسفة ووسائل تفجير، وأعلنت "القضاء على عشرات" من عناصر حزب الله، معتبرة أنّها تواصل مهاجمة البنى التحتية بهدف "تعزيز خط الدفاع الأمامي وإزالة التهديد عن سكان الشمال".
ضغوط لضم لبنان إلى الهدنة
وفي الموازاة، دعت كلّ من فرنسا وبريطانيا إلى أن يشمل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لبنان أيضًا، مع تنديد فرنسي بالضربات الإسرائيلية "الهائلة" الأربعاء، وتحذير بريطاني من تداعيات إنسانية ونزوح واسع النطاق.
