قبيل عرض خطة إسرائيلية على المستوى السياسي لإقامة منطقة أمنية عميقة داخل الأراضي اللبنانية، قال تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت إن قوات الهندسة في الجيش الإسرائيلي شقّت أكثر من 20 محورًا في المنطقة الجبلية بجنوب لبنان، حيث كان حزب الله قد استعدّ، وفق التقرير، لأشهر من القتال.

تدمير مواقع ومنازل

ونقل التقرير عن قائد الكتيبة 601، قوله إن قواته عثرت على "كميات هائلة" من الأسلحة والعتاد والإمدادات اللوجستية، مضيفًا أن الجيش فجّر ودمّر نحو 500 موقع مختلف، بينها منازل وكهوف.

وبحسب القائد الإسرائيلي، فإن المهمة تتمثل في الوصول إلى المناطق ذات المواقع المسيطرة والتمركز فيها، بهدف منع إطلاق النار من جانب حزب الله نحو البلدات الشمالية.

ما بعد الليطاني

وأشار التقرير إلى أن نشاط القوات في جنوب لبنان ينقسم إلى مسارين:

  • الأول دفع عناصر حزب الله إلى أبعد ما يمكن، إلى ما وراء الليطاني وما بعد خط الصواريخ المضادة للدروع.
  • والثاني تدمير المواقع التي حُددت على أنها استُخدمت في عمليات للحزب، سواء كانت مباني أو أهدافًا أخرى.

وأضاف أن الجيش يعثر في المناطق المفتوحة على كهوف وبنى تحتية حفرها عناصر حزب الله داخل الصخور، وتضمّ أسلحة متنوعة، من قذائف "آر بي جي" وبنادق كلاشنيكوف إلى عبوات ناسفة، ومنصات إطلاق، وقذائف هاون، وصواريخ.

أسلحة داخل المنازل

ولفت التقرير إلى أنّ البنى القتالية لا تقتصر على المناطق المفتوحة، بل توجد أيضًا داخل منازل القرى الواقعة في الخطوط الحدودية الأولى.

وقال قائد الكتيبة 601 إنّ القوات عثرت، قبل أيّام، داخل أحد المنازل على بنادق كلاشنيكوف وبنادق قنص وسترات ومخازن ذخيرة داخل غرفة أطفال وغرفة جلوس.

ووفق التقرير، تستعدّ القيادة الشمالية لعرض خطة للسيطرة على خط القرى الأول كمنطقة أمنية عميقة، فيما يواصل الجيش توسيع الحزام الأمني من الحدود حتى الليطاني.