حذّر المؤرخ الأميركي البارز، تيموثي سنايدر، من احتمال حدوث "انقلاب" داخل الولايات المتحدة، معتبرا أن الظروف الحالية قد تهيئ الطريق نحو تحول سياسي خطير، بحسب ما أفادت به مجلة دير شبيغل الألمانية.

خلفية التحذير

سنايدر، أحد أبرز الأصوات الأكاديمية في الولايات المتحدة، نشر على حسابه بمنصة إكس تحليلا بعنوان "محاولة الانقلاب التالية وكيفية منعها"، دعا فيه إلى التفكير بما قد يحدث داخليا نتيجة الحرب، وليس فقط في تداعياتها الخارجية.

سيناريو "الحدث المفبرك"

يرى سنايدر أن ترامب قد يسعى إلى افتعال أو استغلال هجوم إرهابي داخل الولايات المتحدة، ونسبه إلى إيران، في ما يُعرف بعملية "راية كاذبة".

هذا السيناريو، بحسبه، قد يُستخدم لتحويل الانتباه من الحرب الخارجية إلى أزمة داخلية.

استغلال الحرب لتوسيع السلطة

بحسب التحليل، يمكن أن يؤدي مثل هذا الحدث إلى نشر القوات داخل المدن الأميركية، ما يمنح السلطة التنفيذية نفوذا استثنائيا. ويصف سنايدر هذا النمط بأنه "سلوك استبدادي طبيعي" في أوقات الحروب.

مقارنة بالنموذج الروسي

قارن سنايدر هذا السيناريو بما حدث في روسيا عام 1999، عندما استُخدم هجوم إرهابي لتبرير صعود فلاديمير بوتين إلى السلطة، معتبرا أن ترامب قد يسير على نهج مشابه.

ويحذّر المؤرخ من أن تجاهل هذه الاحتمالات قد يجعلها أكثر ترجيحا، داعيا إلى التعامل معها بجدية والاستعداد لها سياسيا وشعبيا، بما في ذلك المشاركة في الاحتجاجات.