حذّرت إيران مجلس الأمن الدولي، الجمعة، من أي "خطوة استفزازية" قبل تصويت كان مرتقباً على مسودة قرار تتيح استخدام القوة لحماية حركة الملاحة في مضيق هرمز، قبل أن يُرجئ المجلس التصويت على النص ولم يحدد موعداً جديداً له، بحسب فرانس برس.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "أي خطوة استفزازية، بما في ذلك داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في ما يتعلّق بالوضع في مضيق هرمز، لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع أكثر".

وجاء هذا التحذير قبل تصويت كان مقرراً صباح الجمعة على مشروع قرار يجيز استخدام القوة "الدفاعية" لحماية الملاحة في المضيق من الهجمات الإيرانية.

لكن البرنامج الرسمي أظهر إرجاء التصويت، بعدما تغيّر الجدول الزمني ليل الخميس. وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن السبب المذكور هو اعتبار الأمم المتحدة الجمعة العظيمة عطلة رسمية، رغم أن هذه الحقيقة كانت معروفة عند إعلان موعد التصويت.

وتجيز المسودة السادسة والأخيرة للدول الأعضاء، منفردة أو ضمن "شراكات بحرية طوعية متعددة الجنسيات"، استخدام "كل الوسائل الدفاعية اللازمة والمتناسبة مع الظروف" لضمان سلامة السفن وردع محاولات إغلاق أو عرقلة الملاحة، على أن يستمر الإجراء ستة أشهر على الأقل.

غير أن مشروع القرار لا يحظى بإجماع، إذ حذّرت الصين من تصعيد إضافي، ونددت روسيا بنص "متحيز"، فيما اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن عملية عسكرية لـ"تحرير" المضيق "غير واقعية".