في رواية إسرائيلية جديدة برزت ما قال الجيش الإسرائيلي إنها اعترافات لعناصر معتقلين من قوة الرضوان، تحدثوا فيها عن انهيار المعنويات، والإرهاق بعد حرب طويلة، والخروج إلى القتال "رغما عنهم"، في مشهد تحاول إسرائيل من خلاله إظهار أن أزمة حزب الله لم تعد ميدانية فقط، بل تمتد إلى الداخل القتالي نفسه.

"لا أحد لديه طاقة للقتال"

بحسب منشور للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة إكس، اعتقلت القوات الإسرائيلية خلال "النشاط البري المركز" في جنوب لبنان عناصر من قوة الرضوان قال إنهم كانوا يخططون لإطلاق صاروخ مضاد للدروع على قواته، قبل تحويلهم إلى التحقيق لدى الوحدة 504.

ووفق المقطع المرفق بالمنشور، قال أحد المعتقلين إن "المعنويات في الحضيض، لا أحد لديه طاقة للذهاب والقتال"، مضيفاً أن المقاتلين يخرجون من منازلهم "غصباً عنهم"، وأنه "لا يمكنك أن تقول لحزب الله إنك لا تريد الحضور".

كما تضمنت الإفادات عبارات عن الخوف الدائم من القصف، وعن غياب الرعاية الميدانية، إذ قال أحدهم إنهم يُرسلون إلى المعركة من دون اهتمام بما إذا كانوا أكلوا أو أين ناموا، قبل أن يختصر ذلك بعبارة: "يبعثنا للموت".

"الانتقام لعلي خامنئي"

وبحسب المنشور نفسه، قال أحد العناصر أيضاً إن حزب الله "خرج لينتقم لعلي خامنئي"، في ما قدمته إسرائيل على أنه دليل على أن الحزب دخل المعركة دعماً لإيران.

ألف مسلح

وتأتي هذه الرواية بالتزامن مع إعلان إسرائيل أنها قتلت نحو ألف مسلح واستهدفت أكثر من 3500 هدف في لبنان خلال شهر، وفق ما ورد في منشور آخر لأدرعي.

في المقابل، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 1345 شخصاً وإصابة 4040 آخرين منذ بدء الحرب، فيما لم يعلن حزب الله حصيلة خسائره.