وصل الجيش الإسرائيلي، وفق تقريرين إسرائيليين، إلى ما وُصفت بأنها أعمق نقطة بلغها داخل جنوب لبنان منذ بداية الحرب، بعد تقدّمه إلى منطقة رأس البياضة على مسافة نحو 14 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل.
ويضع التقريران هذا التقدّم في سياق هدف ميداني أوسع يتمثل في تقليص خطر الصواريخ المضادة للدروع، التي لا تزال، بحسب التقديرات الواردة فيهما، تشكّل تهديداً رئيسياً للقوات الإسرائيلية العاملة على الأرض رغم تراجع فعاليتها.
وفي موازاة التوغّل، تقول التقارير في موقع واللا والقناة ١٢ الإسرائيلية، إن القوات الإسرائيلية تركز على تدمير جسور فوق نهر الليطاني والسيطرة على جسور أخرى، مع تأكيد عسكري على أن السيطرة على هذه النقاط تتيح المراقبة وإطلاق النار باتجاه صور والبقاع، وتمنح هامشاً لتوسيع العملية البرية لاحقاً.

