قال مسؤولان كبيران في الإدارة الأميركية، الخميس، إنّ (سي.إم.آي.سي)، أكبر شركة لتصنيع الرقائق الإلكترونية في الصين، أرسلت معدات لتصنيع الرقائق إلى الجيش الإيراني، وفق رويترز.
وذكر أحد المسؤولين أنّ الشركة الصينية، التي فرضت عليها واشنطن عقوبات شديدة بسبب علاقاتها المشتبه بها بالجيش الصيني، بدأت إرسال الأدوات إلى إيران منذ نحو عام وأنه "ليس لدينا أي سبب للاعتقاد بأنّ هذا قد توقف".
وأضاف المسؤول أنّ التعاون "تضمن على الأرجح تدريبا فنيا على تكنولوجيا أشباه الموصلات التابعة لشركة سي.إم.آي.سي".
وطلب المسؤولان عدم الكشف عن هويتيهما من أجل التحدث عن معلومات حكومية أميركية لم يكشف عنها من قبل. ولم يحددا ما إذا كانت الأدوات أميركية المنشأ، وهو ما من شأنه أن يجعل شحنها إلى إيران انتهاكا للعقوبات الأميركية.
ولم تردّ شركة سي.إم.آي.سي أو السفارة الصينية في واشنطن أو المتحدث باسم البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بعد على طلبات للتعليق.
وتقول الحكومة الصينية إنّها تجري تعاملات تجارية عادية مع إيران. ونفت سي.إم.آي.سي ما يقال عن وجود صلات لها بالمجمع الصناعي العسكري الصيني. وأُدرجت الشركة في قائمة سوداء تجارية في عام 2020 تحدّ من وصولها إلى الصادرات الأميركية.





