رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، لهجته تجاه إيران، داعيًا طهران إلى التعامل "بجدية قريبًا" في المفاوضات مع الولايات المتحدة "قبل فوات الأوان"، في وقت تتواصل محاولات ترتيب اجتماع رفيع المستوى هذا الأسبوع لبحث مقترح أميركي لإنهاء الحرب، بحسب أكسيوس.

مهلة السبت تضغط على المسار

أفاد التقرير بأن إدارة ترامب طلبت من إيران، عبر وسطاء هم باكستان ومصر وتركيا، عقد اجتماع رفيع المستوى هذا الأسبوع.

وتنتهي السبت مهلة الأيام الـ٥ التي منحها ترامب لوقف الضربات على البنية التحتية الإيرانية للطاقة، ما يجعل احتمال التصعيد العسكري الكبير أكثر ترجيحًا إذا لم يتحقق أي تقدم في المحادثات الدبلوماسية، خاصة إذا ظلّ مضيق هرمز مغلقًا.

"الضربة القاضية" على الطاولة

بحسب أكسيوس، يرى بعض المسؤولين الأميركيين أن استعراضًا ساحقًا للقوة لإنهاء القتال قد يمنح واشنطن نفوذًا أكبر في محادثات السلام، أو يوفّر لترامب ما يمكنه استخدامه لإعلان النصر.

وأضاف التقرير أن البنتاغون يطوّر خيارات عسكرية لتنفيذ "ضربة أخيرة" في إيران، قد تشمل قوات برية وحملة قصف واسعة.

طهران ترفض.. والوسطاء يواصلون

ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الأربعاء، أنّ طهران رفضت خطة ترامب المؤلفة من 15 نقطة لإنهاء الحرب.

وقال مسؤول إيراني كبير لقناة "برس تي في" إن الشروط الأميركية "مفرطة"، ووصف المفاوضات بأنها "خدعة"، مضيفًا أن الحرب لن تنتهي إلا "وفق شروط طهران وجدولها الزمني".

في المقابل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، إن المحادثات لا تزال "مثمرة"، بينما أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّ الرسائل تُنقل عبر دول ثالثة وأن المقترح الأميركي قيد المراجعة لدى القيادة العليا.

ورغم رفض إيران للمطالب الأميركية الأولية، قال مصدر مشارك في جهود الوساطة إن طهران لم تستبعد المفاوضات بالكامل، لكن "المشكلة هي انعدام الثقة"، خاصة داخل الحرس الثوري، فيما "الوسطاء لم يستسلموا".