في وقت يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته في بيروت والجنوب، تتقدّم تل أبيب خطوة إضافية في خطابها الميداني، من التدريب على دخول أوسع إلى جنوب لبنان، إلى إعلان السيطرة على الجسور والمنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، وربط عودة النازحين اللبنانيين بضمان أمن شمال إسرائيل.

تدريب على الدخول

بحسب تقرير لصحيفة إسرائيل هيوم، يتدرّب مقاتلو الكتيبة 50 في لواء الناحال في الشمال استعداداً للدخول إلى جنوب لبنان، بعد أشهر من القتال في غزة.

ويركّز التدريب على القتال الجبلي، والأحراج، والقنص، والتعامل مع تهديدات الهاون والصواريخ المضادة للدروع والعبوات الناسفة.

ويأتي ذلك على خلفية حادثة مسغاف عام، حيث قُتل عوفر موسكوفيتس بنيران مدفعية إسرائيلية، في واقعة قال ضباط إسرائيليون إنها شددت على ضرورة تحسين التنسيق الميداني وتقليص احتمال تكرار هذه الحوادث.

الليطاني هدفاً عسكرياً وسياسياً

ونقلت رويترز عن وزير الدفاع الإسرائيلي قوله، الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي سيسيطر على الجسور المتبقية فوق نهر الليطاني وعلى المنطقة الواقعة جنوب النهر.

وفي الاتجاه نفسه، أفادت فرانس برس بأنّ إسرائيل أعلنت أنها لن تسمح بعودة النازحين من جنوب لبنان قبل ضمان أمن شمالها، مضيفة أنّها ستسيطر على منطقة أمنية تمتدّ حتى نهر الليطاني.

غارات على بيروت وإنذارات إلى قرى جنوبية

من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على منصة إكس أنّ الجيش أغار خلال الليل على بنى تحتية تابعة لحزب الله في بيروت ومناطق أخرى من لبنان، وقال إن من بين الأهداف مقراً لوحدة قوة الرضوان ومقراً لركن استخبارات الحزب، إضافة إلى مقر لعناصر من حزب الله داخل محطة بث إذاعة النور في بلدة الطيري.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على فتحة نفق وتدمير مجمّع لوسائل قتالية في منطقة جبل روس، واستهداف معبر إضافي على نهر الليطاني قال إن حزب الله استخدمه لنقل أسلحة ومنصات إطلاق.

ووجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان عدد من القرى الجنوبية، طالباً منهم إخلاء منازلهم والانتقال إلى شمال نهر الزهراني.