ظهر جي دي فانس عند اختياره نائبا لدونالد ترامب كوجه جديد قادر على وراثة مشروع "ماغا"، بل كامتداد أكثر تنظيما وأقل اندفاعا لترامب نفسه.
لكن التطورات داخل الإدارة كشفت مسارا مختلفا، حيث تراجع حضوره تدريجيا في الملفات الكبرى، رغم بقائه في الواجهة السياسية وتكليفه بمهام محددة.
تهميش في الملفات الكبرى رغم ثقل سياسي
يوضح تقرير إل كونفيدينسيال أن فانس، الذي بنى خطابه على رفض الحروب الخارجية والتركيز على الداخل الأميركي، وجد نفسه خارج دائرة القرار في أهم اختبار لإدارته، وهو التصعيد مع إيران.
بينما عبّر سابقا عن تحفظه تجاه أي مواجهة عسكرية، مضت الإدارة في مسار مختلف تماما، دون أن يظهر له تأثير واضح في توجيه القرار.
ولا يقتصر الأمر على إيران، إذ تشير المعطيات إلى أن ملفات السياسة الخارجية باتت تُدار من قبل شخصيات أخرى داخل الإدارة، أبرزها وزير الخارجية ماركو روبيو، إضافة إلى أدوار غير رسمية لشخصيات مقربة من ترامب، مثل صهر ترامب جاريد كوشنر، ما قلّص هامش تحرك فانس وجعله أقرب إلى مراقب منه إلى صانع قرار.
