فتحت إسرائيل فجر السبت جبهتَي طهران وبيروت معاً، معلنة تنفيذ غارات على ما وصفتها بأنها أهداف للنظام الإيراني في العاصمة الإيرانية، بالتزامن مع موجة ضربات على أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد ساعات من توجيه إنذارات إخلاء لسبعة أحياء. وقتل شخص وجرح شخصان في غارة إسرائيلية على بلدة في جنوب لبنان، فيما أعلن حزب الله استهداف قوات إسرائيلية في عدة قرى حدودية.
طهران تحت القصف
قال الجيش الإسرائيلي إنه شن فجر السبت غارات على "أهداف تابعة لنظام الإرهاب الإيراني" في طهران، حسب وصفه، بعد رصد إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل ٣ مرات على الأقل خلال ٦ ساعات، بحسب فرانس برس.
ودوت صفارات الإنذار في أجزاء واسعة من إسرائيل من دون تسجيل إصابات، بينما قال الجيش الإسرائيلي في بيان سابق إن غاراته الأخيرة على طهران استهدفت مواقع للصواريخ البالستية، مؤكداً أنه سيواصل إضعاف القوة النارية للنظام الإيراني.
الضاحية بعد الإنذار
بالتوازي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ موجة غارات على أهداف لحزب الله في بيروت، بعد إنذار مسبق للسكان في عدة أحياء من الضاحية الجنوبية بضرورة الإخلاء.
وقالت أسوشيتد برس إن الإعلان عن الضربات في طهران جاء بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي بدء استهداف مواقع حزب الله في الضاحية.
كما أفادت رويترز بأن إسرائيل تكثف غاراتها الجوية على لبنان في الأسبوع الثالث من الحرب ضد حزب الله المدعوم من إيران.
قتيل في الجنوب.. وحزب الله يعلن الرد
وفي جنوب لبنان، أفادت وسائل إعلام لبنانية رسمية، وفق فرانس برس، بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الغندوزية في قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى سقوط قتيل وإصابة شخصين جرى انتشالهما من تحت الأنقاض.
في المقابل، أعلن حزب الله الجمعة استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين في قرى حدودية عدة بينها عيترون ومركبا وعيتا الشعب والعديسة ومارون الراس، إضافة إلى استهداف دبابة ميركافا في الطيبة، كما تحدث عن اشتباك مع قوات إسرائيلية بين علما الشعب والضهيرة.
وبحسب رويترز، أدت الغارات الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من ألف شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون آخرين.
