بعد ٣ أسابيع على الضربة الافتتاحية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، عرض معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي INSS، كما نقلت القناة 12 الإسرائيلية، حصيلة بالأرقام لحجم الضربات والردود وتداعياتها.
ويقدّر المعهد أن نحو ثلثي الصناعات العسكرية الإيرانية دُمّرت، في وقت امتدت الهجمات من إيران إلى لبنان، فيما ارتفعت الكلفة العسكرية على إسرائيل إلى 27.5 مليار شيكل خلال 21 يوماً.
ضربات في إيران ولبنان
بحسب التقرير، قُتل أكثر من 50 مسؤولاً رفيعاً في إيران، من بينهم 17 مصنفون على أنهم من كبار المسؤولين جداً. وفي لبنان، قُتل أكثر من 420 عنصراً، من بينهم 16 قيادياً.
وفي الوقت نفسه، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي أكثر من 8500 ضربة في إيران، بينها 700 هدف تابع لمنظومة الصواريخ الباليستية و500 هدف للقيادة والسيطرة.
كما هاجمت الولايات المتحدة أكثر من 7800 هدف، ودمّرت 120 سفينة وغواصة إيرانية، بينها 30 سفينة مخصصة لزرع الألغام.
تراجع قدرات إيران العسكرية
ووفق الأرقام الواردة في التقرير، خرج 70% من منصات الإطلاق والصواريخ الباليستية من الخدمة، وتضررت 250 طائرة مسيّرة بشكل بالغ، كما استُهدفت 80% من أنظمة الدفاع الجوي.
ويضيف التقرير أن معدل إنتاج الصواريخ تراجع إلى الصفر، فيما تشير التقديرات إلى تدمير نحو ثلثي الصناعات العسكرية الإيرانية.
الجبهة الداخلية الإسرائيلية
منذ بداية الحرب، قُتل 18 شخصاً، بينهم 16 مدنياً وجنديان. ووفق معطيات الإسعاف الإسرائيلي، أُصيب 61% أثناء توجههم إلى الملاجئ، وأُصيب 21% نتيجة مباشرة للقصف الصاروخي، بينما عانى 18% من حالات هلع.
كما جرى استدعاء نحو 110 آلاف من جنود الاحتياط، وإجلاء أكثر من 3500 مدني من منازلهم في 27 سلطة محلية، نحو 80% منهم من تل أبيب وبيت شيمش وبئر السبع. وسجل صندوق التعويضات 12,350 مطالبة أضرار.
