شنّت إسرائيل فجر الثلاثاء غارات جوية على ٣ مناطق في بيروت ومحيطها، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي بدء "موجة غارات واسعة النطاق" على العاصمة الإيرانية طهران، في تصعيد متزامن على الجبهتين اللبنانية والإيرانية، بينما أعلن لبنان أن عدد النازحين المسجلين رسميًا تخطى المليون خلال أسبوعين من القتال.
٣ غارات في بيروت ومحيطها
بحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منطقتي الكفاءات وحارة حريك، فيما طالت غارة ثالثة شقة سكنية في الطبقات العلوية من مبنى في دوحة عرمون.
وأشارت الوكالة أيضًا إلى أن سلسلة من الغارات والقصف المدفعي استهدفت بلدات جنوبية عند الفجر، في وقت تواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية استهداف مناطق عدة في لبنان، لا سيما في الجنوب والشرق وضاحية بيروت الجنوبية.
ونقلت الوكالة عن وزارة الصحة اللبنانية إصابة امرأة من الجنسية الإثيوبية في الغارات.
إسرائيل: هجمات على طهران وبيروت
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء، عبر منشور على تطبيق تلغرام، أنّه بدأ "موجة غارات واسعة النطاق" ضد ما وصفها بأنها البنية التحتية للنظام الإيراني في أنحاء طهران.
وأضاف أنه بدأ أيضًا "موجة إضافية من الضربات" على ما سماها البنية التحتية الإرهابية لحزب الله في بيروت.
وأكدت إسرائيل مسؤوليتها عن الهجمات في لبنان، قائلة إنها استهدفت حزب الله.
نزوح يتجاوز المليون
على وقع هذا التصعيد، قالت السلطات اللبنانية إن عدد النازحين المسجلين رسميًا منذ الثاني من مارس تجاوز مليون شخص، فيما يقيم أكثر من 130 ألفًا في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، الإثنين، بأن الغارات الإسرائيلية أسفرت منذ بدء المواجهة العسكرية الجديدة مع حزب الله عن مقتل 886 شخصًا، بينهم 67 امرأة و111 طفلًا، إضافة إلى إصابة 2141 آخرين بجروح.
أوامر إخلاء وتوسيع التوغل
يأتي ذلك مع صدور أوامر للجيش الإسرائيلي بالتوغل أكثر في عمق جنوب لبنان لتوسيع نطاق سيطرته على الحدود، ومع إصدار تحذيرات إجلاء شاملة لجنوب لبنان تغطي نطاقًا جغرافيًا يتخطى 40 كيلومترًا عن الحدود.
كما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الإثنين، من أن النازحين اللبنانيين لن يعودوا إلى منازلهم جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال إسرائيل.
