قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لقادة مجموعة السبع، خلال اجتماع افتراضي الأربعاء، إن إيران "على وشك الاستسلام"، بحسب ثلاثة مسؤولين من دول المجموعة اطّلعوا على مضمون الاتصال تحدثوا لأكسيوس، لكنّ أول رد علني من مرشد إيران الجديد مجتبى خامنئي جاء معاكسًا تمامًا، مع تعهّد بمواصلة القتال وفتح جبهات جديدة.

ثقة ترامب.. وواقع ميداني مختلف

خلال الاتصال، تباهى ترامب بنتائج العملية وقال لحلفائه إنه "تخلّص من سرطان كان يهددنا جميعًا".

لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن المشكلة تكمن في غياب جهة قادرة على إعلان الاستسلام داخل طهران، قائلًا: "لا أحد يعرف من هو القائد، لذلك لا يوجد من يمكنه إعلان الاستسلام".

وفي رسالة قُرئت على التلفزيون الرسمي الإيراني الخميس، توعّد مجتبى خامنئي بالثأر وفتح جبهات حرب جديدة "حيث يملك العدو خبرة قليلة ويكون شديد الهشاشة".

هرمز يقلق قادة السبع

جاء الاتصال في وقت تصاعدت مخاوف قادة مجموعة الـ٧ من التداعيات الاقتصادية للحرب، خاصة مع تهديد إيران المستمر بإغلاق مضيق هرمز.

وبحسب مسؤولين مطلعين، حثّ بقية القادة ترامب على إنهاء الحرب سريعًا وتأمين المضيق، فيما قال هو إن الوضع هناك "يتحسن" وإن السفن التجارية ينبغي أن تستأنف عملياتها.

غموض أميركي.. ومكسب روسي

قالت المصادر إن ترامب بدا "غامضًا وغير حاسم" بشأن أهدافه وجدوله الزمني لإنهاء الحرب، رغم تأكيده أن "علينا أن ننهي المهمة" لتجنّب حرب جديدة مع إيران خلال ٥ سنوات.

ومع تجاوز النفط مستوى 100 دولار للبرميل، حذّر قادة أوروبيون من استفادة موسكو من الأزمة، لكن واشنطن أعلنت الخميس إعفاءً لمدة شهر واحد على النفط الروسي المنقول مسبقًا، بهدف استقرار أسواق الطاقة. كما سخر ترامب، خلال الاتصال، من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بسبب تأخره في عرض القواعد البريطانية على الولايات المتحدة.