كشفت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع، ما وصفته بانهيار واسع في منظومة الصواريخ الإيرانية، بعدما جرى تدمير عشرات منصات الإطلاق وتعطيل مئات أخرى، في وقت تحدث المسؤول عن خسائر بشرية كبيرة داخل أجهزة أمن النظام ومظاهر فرار ورفض للأوامر.
ضربات على منصات الإطلاق
بحسب المسؤول، تم تدمير بين 160 و190 منصة إطلاق إيرانية، فيما تعرضت 200 منصة أخرى لهجمات أدت إلى إغلاقها مؤقتًا، ما يعني أن إيران لم يعد لديها سوى نحو 150 منصة إطلاق فقط.
وأضاف أن العمليات العسكرية ضد هذه المنظومة أصبحت يومية ومنهجية، قائلاً: "نحن نصطاد كل يوم عددًا من منصات الإطلاق"، في إشارة إلى استمرار الضغط على قدرة إيران الصاروخية.
"قطع الرأس" فاق التوقعات
وقال المسؤول إن عملية "قطع الرأس" التي استهدفت قادة إيرانيين فاقت التوقعات، حتى لدى أقرب الشركاء، مضيفًا أن "الأميركيين لم يصدقوا أننا سننجح في عملية قطع الرأس".
ورأى أن الضرر لم يعد ماديًا فقط، بل بات يطال تماسك القوات العملياتية الإيرانية نفسها، مشيرًا إلى "حالات فرار ورفض للأوامر" داخل الجانب الإيراني.
وبحسب المسؤول، انتقلت المعركة إلى مرحلة جديدة تقوم على "التدمير المنهجي والدقيق" للأصول الأساسية للنظام، بما يشمل مقرات القيادة والسيطرة، والصناعة العسكرية، والمنشآت النووية.
كما قدّر أن عدد القتلى والجرحى في صفوف قوات أمن النظام الإيراني تجاوز 10 آلاف، معتبرًا أن "اليوم التالي" قد يقود إلى نظام ضعيف يواجه حصارًا اقتصاديًا وعزلة دبلوماسية.
