ألقت إسرائيل، الجمعة، مناشير فوق عدد من مناطق العاصمة اللبنانية بيروت، في خطوة جمعت بين الرسائل السياسية والتحذيرات الأمنية، وسط التصعيد العسكري المستمر على لبنان.
رسالتان في منشور واحد
وبحسب ما أوردته النهار، توزّعت المناشير على نوعين: الأول حمل عنوان "الواقع الجديد"، والثاني تضمّن دعوة إلى نزع سلاح حزب الله.
وسمع سكان بيروت أصواتًا قوية قبل أن يتبيّن لاحقًا أنها ناجمة عن قيام الطيران الإسرائيلي بإلقاء هذه المناشير فوق العاصمة.
خطر يتجاوز الدعاية
أما جنوبية، فلفتت إلى أن بعض هذه المناشير تضمّن رمز QR يتيح التواصل المباشر، معتبرة أن الخطوة تندرج ضمن الحرب السيبرانية والنفسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وحذّرت من أن مسح هذا الرمز أو نسخه أو التفاعل معه قد يعرّض المستخدمين لمخاطر تقنية وأمنية، إذ يمكن أن يقود إلى روابط خبيثة أو منصات تهدف إلى جمع معلومات شخصية أو اختراق الأجهزة.
تحذيرات من مسح الكود
كما أوردت النهار أن خبراء حذّروا من مسح الكود أو الدخول إلى الرابط الموجود في المناشير التي أُلقيت فوق بيروت، في وقت تتزايد المخاوف من استخدام هذه الأساليب كأداة ضغط نفسي وتقني على المدنيين.
